أمراض التوازن

تفزر القناة الهلالية العلوية

Superior canal dehisance

تتكون الأذن الداخلية من عدة تجاويف عظمية مترابطة بداخلها أغشية ممتلئة بمقدار معين من سائل ليمفاوي يشبه في تركيبته السائل الدماغي. تحتوي الأذن الداخلية على جهاز السمع المسمى بالقوقعة وجهاز التوازن الذي يتكون من جزئين أساسيين هما: القنوات الهلالية وهي ثلاث قنوات متعامدة مع بعضها (أمامية وخلفية وجانبية) ومملوءة بالسائل الليمفاوي وتقوم هذه القنوات بالإحساس بحركة الرأس الدائرية في الإتجاهات المختلفة.

أما الجزء الآخر من جهاز التوازن فهو الدهليز وهو حجرة صغيرة دائرية الشكل تحتوي على "القربة" وهي الجزء المسؤول عن الإحساس بالحركة المستقيمة أفقياً (كالسير للأمام أوالخلف)، و"الكييس" وهو الجزء المسؤول عن الإحساس بالحركة المستقيمة عامودياً (كالصعود أوالهبوط بالمصعد). يعاني المصابون بمرض تفزر القناة العلوية من تآكل في عظم القناة الهلالية العلوية وبروز جزء من الأغشية الداخلية التي تحوي السائل الليمفاوي مما يؤثر بشكل مباشر على ضغط الأذن الداخلية وعلى سمع وتوازن المريض.

 

الأعراض:
• الشعور بالدوخة عند التعرض لإحدى ما يلي:
o سماع الأصوات العالية.
o التحرك بسرعة.
o رفع الأوزان الثقيلة.
o التوتر.
o الضربات على الرأس.
o تنظيف الأنف، أو السعال، أو العطس.
o السفر بالطائرة، أو استخدام المصاعد، أو ممارسة الغطس.
• الإحساس بسماع دقات القلب في الأذن.
• قد يشعر المريض بأن صوته عالي أو له صدى عندما يتكلم.
• الشعور بطنين في الأذنين.
• الشعور بالضغط في الأذنين.
• ضعف السمع.

 

التشخيص:
يعتمد تشخيص هذا المرض على الأعراض التي يشكو منها المريض، وعلى نتائج الإختبارات السمعية والسريرية مثل الفحص الحراري للأذن الداخلية، تقييم النبضات الكهربائية للعضلات المرتبطة بجهاز التوازن، واختبارات السمع المتعددة، والتصوير الشعاعي.

 

العلاج:
غالباً ما يكون التدخل الجراحي هو العلاج المناسب لترميم المنطقة العظمية المتآكلة، بالإضافة إلى تناول بعض الأدوية لتلطيف أعراض الدوخة والغثيان، وينصح للمرضى بتجنب القيام بالنشاطات العنيفة كحمل الأوزان الكبيرة، وتجنب الأصوات العالية والضوضاء.

 

 

gallery side

chocealr side