أمراض السمع

ضعف السمع المفاجئ

Sudden hearing loss

قد يحدث ضعف السمع المفاجئ في أذن واحدة أو في كلتا الأذنين، وينتج في الغالب عن إضطراب في العضو الحسي المسؤول عن السمع الذي يعرف بإسم القوقعة أو إضطراب العصب السمعي وهو ما يسمى بضعف السمع "الحسي-العصبي" وتتفاوت شدة ضعف السمع في معظم هذه الحالات من شديد إلى شديد جداً.

قد يصيب ضعف السمع المفاجئ أي شخص مهما كان عمره ونسبة الشفاء الكلي منه متفاوتة وتعتمد على معرفة المسبب وسرعة العلاج، ولكن تزداد فرص الشفاء من ضعف السمع المفاجئ بشكل عام في حالة التدخل الطبي الفوري. لذلك يجب على من يصاب بضعف السمع المفاجئ أن يراجع طبيب الأنف والأذن والحنجرة أو عيادة السمع فوراً.

 

أسباب ضعف السمع المفاجئ:
1. إلتهاب الأذن الداخلية الفيروسي.
2. ورم العصب المسؤوول عن السمع والتوازن.
3. مرض مينييرالناتج عن زيادة ضغط السوائل في الأذن الداخلية.
4. إصابات الرأس.
5. التعرض للضوضاء بشكل كبير.
6. إضطرابات الأوعية الدموية المغذية للأذن الداخلية.
7. أمراض الأذن الداخلية المناعية.

 

الأعراض:
يشعر المصاب بضعف السمع المفاجئ بحدوث تغير واضح وفجائي في مقدار السمع في إحدى الأذنيين أو كلتاهما وبعض الحالات تشكو من طنين مفاجئ ودوار مع ضعف السمع.

 

التشخيص:
لتشخيص ضعف السمع المفاجىئ لا بد من دراسة تاريخ الحالة المرضية بشكل كامل وإجراء الفحص السريري في عيادة الأنف والأذن والحنجرة، كذلك من المهم معرفة تفاصيل الأحداث التي سبقت حدوث ضعف السمع المفاجئ كالإلتهابات أو إصابات الرأس أو غير ذلك. يتم تقييم سمع المريض بشكل كامل لتحديد نوع ومقدار ضعف السمع قبل العلاج، ومعرفة مقدار التحسن بعد العلاج. قد يتطلب التشخيص في بعض الحالات القيام بإجراء بعض الصور الشعاعية مثل صور الرنين المغناطيسي، وبعض فحوصات الدم.

 

العلاج:
يجب أن يتم العلاج بأسرع وقت ممكن لزيادة فرص الشفاء قبل تلف الخلايا الحسية والعصبية المسؤولة عن السمع بشكل دائم في الأذن المصابة، ويتضمن العلاج تناول بعض الأدوية المعززة للتغذية الدموية والمضادات الحيوية المناسبة بشكل منتظم على شكل أقراص، أو عن طريق الحقن في الدم، أو عن طريق الحقن في الأذنيين، بناءً على حالة المريض، وسبب ودرجة ضعف السمع.

gallery side

chocealr side