دكتور طارق خريس

hearيفصل غشاء طبلة الأذن تجويف الأذن الوسطى عن القناة السمعية الخارجية ويقوم بنقل الأهتزازات الصوتية إلى عظيمات الأذن الوسطى. قد يتلف جزء من أنسجة الطبلة مسبباً ثقب في الغشاء نتيجة الإلتهابات أو تراكم السوائل في الأذن الوسطى أو إصابات الرأس أو غير ذلك.

يلتئم غشاء الطبلة تلقائياً في كثير من الحالات ولكن قد يحتاج إلى تدخل جراحي لرتقه إذا لم يلتئم تلقائياً. يتم إجراء عملية رتق الطبلة في المستشفى تحت التخدير العام، من خلال قناة الأذن الخارجية دون التسبب بأية جروح خارجية ظاهرة، أو من خلال إجراء شق خلف صيوان الأذن.

يتم إختيار الأسلوب الجراحي بناءً على شكل وحجم قناة الأذن الخارجية بالإضافة إلى حجم وموقع الثقب في غشاء الطبلة.

يستخدم الطبيب خلال العملية مجهراً لتنظير ومشاهدة غشاء طبلة الأذن بوضوح، ويقوم الطبيب برتق الطبلة بإستخدام جزء صغير من غضاريف الأذن دون التأثير على شكل الأذن الخارجي، أو بإستخدام طبقة مناسبة من الخلايا الموجودة خلف الأذن. يقوم الطبيب بتثبيت الطبقة الجديدة على غشاء الطبلة عن طريق وضع مادة هلامية على جانبي الغشاء من جهة الأذن الوسطى ومن جهة قناة الأذن الخارجية لتساعد على إلتحام طبلة الأذن وتسريع عملية الشفاء، حيث يقوم الجسم بإمتصاص هذه المادة الهلامية تلقائياً في غضون أسابيع من العملية.

يبقى المريض عادة في المستشفى ليلة واحدة بعد إجراء العملية ليتأكد الطبيب أن المريض قد تعافى تماماً. يقوم الطبيب بوضع ضمادة مناسبة حول رأس المريض بعد العملية مباشرة ويتم إزالتها في اليوم التالي وإستبدالها بضمادة صغيرة على أذن المريض. يتم إزالة الغرز في العيادة بعد عشر أيام من العملية الجراحية، ويجب على المريض أن يراجع عيادة الأنف والأذن والحنجرة بشكل منتظم لفحص الجرح والتأكد من سلامة طبلة الأذن وتقييم التحسن التدريجي في حاسة السمع وضمان عدم حدوث أية إلتهابات. تعتبر عملية رتق طبلة الأذن من العمليات الناجحة والآمنة بشكل عام، حيث تصل نسبة نجاح عملية رتق الطبلة إلى 85%، ومن النادر حدوث مضاعفات صحية مثل النزيف والإلتهابات.

 

 

gallery side

chocealr side